تاريخ عرب البدادية - قبيلة الهنادى - قبيلة بنى سليم
 
الرئيسيةبحـثدخولالتسجيل


شاطر | 
 

 حكم وأمثال أجدادنا

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
albadady
Admin
avatar

عدد المساهمات : 37
تاريخ التسجيل : 27/08/2011

مُساهمةموضوع: حكم وأمثال أجدادنا   السبت مارس 31, 2018 4:16 pm

"ياكلها التمساح ولا ياخدها فلاح"
أى ان أهون عند العرب ان يرموا بناتهم للتماسيح لتأكلهم بدلا من زواجهم من الفلاحين .

· "إن طَوّل مرسالك أرجَى خيره"

أي إذا بعثت رسولاً لقضاء مصلحة معينة ، وأبطأ عليك بعض الشيء ، فلا تتذمر وتتشاءم ، فقد يكون في تأخيره قضاءً لمصلحتك ، ولو رفضوا طلبه لجاءك مسرعاً ولم يطل غيابه .

· "إن غاب القط العب يا فار"

عندما يغيب المسؤول أو صاحب البيت ، فإن بعضهم يقوم بتصرف غير عادي ، ويعمل ما يُمنع من القيام به في غياب المسؤول ، كأن يأخذ شيئاً مُنع من أخذه ، أو كأن يقوم بعمل ليس في مجال إختصاصه .فعندها يُضرب هذا المثل .

· "إن خربت الحقها رجلك"

أى اذا لم يكن هناك فايدة فى الشئ لاتبالى بالنتائج .

· "إن كبر ولدك خاويه"

أي إذا كبر أبنك فعامله معاملة حسنة كما لو كان أخاً لك ، لأنه أصبح رجلاً وله آراؤه وأفكاره الخاصة ، وله أيضاً رؤيته الخاصة ومشاريعه المختلفة ، وبذلك تكسب ثقته ومحبته .

· "إن هَبَّطتها في اللحية وان رَفَعْتها في الشنب"

أي أن هذا الأمر لشدة حساسيته فهو يصيب على جميع الجهات ، ولذلك يجب إنهاؤه بسرعة وتغطية تفاصيله وعدم نشرها وذيوعها .

· "أنجس من ذيل الكلب"

أي أنه شديد اللؤم والدهاء ، عظيم المكر والخبث ، لا يتوانى عن عمل الشر وزرع بذور الفتنة والشقاق ، ونشر الخطيئة والفساد .

·"اهتزي يا أرض ما عليك غيري"

أي أنه على درجة عظيمة من الكبرياء والغطرسة ، وهو يتباهى بنفسه ، ويزهو بخيلائه مما يجعل البعض ينظرون إليه نظرة إزدراء وإشفاق .

·"أهل السماح ملاح"

يقال عندما يسامح أحدهم الآخر على فعلته ، متناسياً زلته ، وما اقترفه في حقه من الخطأ ، لكبر نفسه ، وطيبة قلبه .

· "أول الرقص حنجله"

حَجَلَ أي رقص على رجل واحدة ،والحنجلة الرقص على رجل واحدة . أي أن الظواهر الأولية تدل على ما سيتبعها ، كما يبدأ من يتعلم الرقص بالحجل على رجل واحدة ، وكذلك الجنون يبدأ بشيء من الطيش ثم يتطور ويستفحل أمره ، ويبدو جلياً فيما بعد .

· "أولاد الحرام ما خلوا لاولاد الحلال حسنة"

أي أن ذوي الأعمال السيئة ، والتصرفات الغير رشيدة ، لم يتركوا شيئاً لصالحي الأعمال الصادقين في أقوالهم ومعاملاتهم بسبب كثرة شرور الأوائل ، حتى أصبح الناس كل يشك في صدق الآخر .

· "الأيام أطول من أهلهن"

أي أننا لن ننسى ذلك وسنعمله في وقت لاحق ، وسنحصل على حقّنا مهما طالت الأيام ، ولن يكون التأخير سبباً في نسيان حقوقنا ، أو في تحصيل ما نصبو إليه من أشياء .

· "ايش اللي خيّرك عني وانت ابن عمي"

ما الذي يجعلك أفضل مني ، وأنت إبن عمي لا تمتاز عني بشيء ، ولا فرق بيننا لا في الأصل ولا في الحسب والنسب ، وإن كنت تتعاظم وتغتر بنفسك لأنك أكثر مني مالاً فهذا لا يكفي ليجعلك أفضل مني ، وإنما شعورك هذا ناتج عن غرورك وكبريائك الزائفة .

· "ايش اللي محرق رزَّك"

ما الذي يعنيك من هذا الأمر ؟ يقال لمن يتدخل في شؤون الغير ، ويحشر أنفه فيما لا يعنيه.

· "أيش بيريحك من الأقرع ، قال طلاق أمّه"

أي أن ما يريحك من هذا الشخص هو قطع دابره بإعطائه حاجته التي يطالب بها ، وعدم التعامل معه مرةً أخرى ، وبذلك ترتاح منه بشكل نهائي .

· "ايش بيلزَّك على المُرّ قال الأَمَرّ منه"

أي أن ما يدفع المرء إلى مذاق الشيء المر ، هو الشيء الأمرّ والأصعب منه ، وما يوقعه في الشدائد إلا ما هو أشد من الشدائد نفسها .

· "ايش عرّفك إنها كذبة قال عرضها وطولها"

أي كيف عرفت انها كذبة قال: لطولها ولشدة المبالغة فيها ، مما يحمل على الشك ، ويؤدي إلى عدم التصديق .

· "الباب اللى بيجيك منه الريح سِدّه واستريح"

أي أن المكان الذي يجلب لك المشاكل أو المضايقات يمكنك إغلاقه ، أو الإبتعاد عنه وبذلك تستريح منه ، كما تستريح من الريح والبرد عندما تغلق باب بيتك .

· "باب النجار مخَلّع"

أي أن صاحب المهنة ، يهمل أغراض بيته ويتركها دون تصليح ، لإنشغاله طيلة يومه في العمل ، وهو عند عودته إلى بيته يبحث عن الراحة والهدوء ، وينسى أغراضه ويهملها ، كما يكون بيت النجار مخلوع الأبواب ومهنته هي النجارة وصناعة الأبواب للآخرين .

· "بتعرفه قال نعم ، قال جاورته قال لا قال يبقى ما بتعرفه"

يقال لمن يعرف شخصاً ما معرفة سطحية ، ويدعي أنه يعرفه معرفة جيده ، فيسأله أحدهم هل جاورته فيجيب لا فيقول له لا بك ولا بهذه المعرفة أي أنها سطحية لأنك لم تجاوره ولم تطلّع عن قرب على طباعه وأخلاقه ، ولا على أفعاله وتصرفاته ، فكيف تعرفه معرفة جيدة والحالة هذه .

· "بتموت الرقاصة ورجلها بتهتز"

أي أن صاحبة العمل الرديء يصعب عليها ترك كارها وعادتها ، لتعوّدها على ذلك ، يقال لمن يصعب عليه ترك عادته حتى لو كانت قبيحة وغير محمودة .

· "بختك يا أبو بخيت"
أي أن هذا حظك وبختك ، ولا تلومه وتعتب عليه ، لأنك تنال نصيبك ، ولا تنال نصيب غيرك .

· "البدوي اسْتَدّ بعد أربعين سنة وقال استعجلت"

أي أن البدويّ لا يتسرع في الأخذ بثأره ، ولكنه لا ينساه أبداً ، حتى ولو إمتدت فترة هذا الثأر سنوات طويلة ، فانه يعود ويثأر لنفسه ، ويمحو عن نفسه العار ، وهذا في الحالات التي لا يتمّ فيها الصلح بين الطرفين ، أما إذا تم الصلح بينهما فلا يكون هناك مجال للثأر لإنتهاء سبب النزاع والمخاصمة .

· "بذاره في حِجْرِه"

إذا إستعجل أحدهم وأخذ يُلحّ في طلب الزواج فإنهم يقولون عنه فلان بذاره في حجره ، أي أنه كالفلاح الذي يملأ حجره بالبذار من بذور القمح أو الشعير أو بعض الحبوب الأخرى ، ويحاول أن يبذرها قبل سقوط المطر الذي يوشك على الهطول .

· "البراطيل بيحِلَّن السراويل"

أي أن البراطيل والرشاوى تجعل الإنسان يفقد قيمته ، ويصبح تافهاً لا كرامة له ، حتى أنه يمكن أن يعطي أغلى ما يملك في مقابل بعض الرشاوى التي يلهث للحصول عليها .

· "بَرَكَة ساعة أحسن من شُغل يوم كامل"

عندما نعمل بجد ونشاط ساعات قليلة فاننا ننجز عملاً كثيراً يفوق عمل يوم كامل نعمل فيه بتكاسل وارتخاء .

· "البَرَكَة في طولة الروح"

أي أنَّ في التأني والصبر والتريّث وعدم الإستعجال بركة وخير ، فإن التريّث دائماً يؤدي إلى نيل المبتغى بسهولة ويسر ، بعكس العجلة والتسرع التي تُدخل صاحبها في توتر أعصاب وفي وضع نفسي سيء ، ولا تؤدي في النهاية إلى نتائج أفضل .

· "بَشِّر الزاني بالفقر"

أي أن من يسير على دروب الرذيلة ، وعلى طرق الفساد ، ويتّبع الأهواء والغرائز الحسيّة ، فانها تقوده حتماً إلى السقوط في مهاوي الردى ، وتنزله إلى الحضيضالإجتماعي ، وإلى نبذه وازدرائه في المجتمع ، مما يؤدي إلى فقره وإملاقه في نهاية الأمر .

· "بشوفك ما بتبرق ولا بترعد"

يقال للشخص الذي تطول فترة عزوبيته ، فيسأله أحد أصدقائه بمثل هذا الكلام وهو يقصد انه لا يرى عنده تحركاً نحو الخطوبة أو الزواج .

· "بطانه رخو"

أي أنه رديء المسؤولية في تربية أبنائه وبناته ، فهو لا يسأل بناته ولا يحاسبهن على تصرفاتهن ، أو على سلوكهن الطائش في بعض الأحيان ، بل يظل عديم الإكتراث لما يحدث حوله ، وكأنه لا يهمه من الأمر شيء . والبطان الرخو هو الحزام الذي يوضع على بطن الفرس ليشدّ السرج فلا يميل ، أما من يتركه رخواً وغير مشدود فهو يعرض نفسه للوقوع السريع حين ركوبه على فرسه .

· "البطن مقثاة"

المقثاه هي المقثأة التي يُزرع فيها بعض صنوف الخضراوات ومعنى المثل : أنه كما تُخرج المقثأة العديد من أصناف الخضراوات ( وهي قطعة أرض واحدة ) فكذلك بطن المرأة ، يمكن أن يُنجب أولاداً لا يُشبه أحدهم الآخر بحيث يكون لكل واحد منهم صفاته الخاصة به ، والتي تكون عادةً مزيجاً من صفات الأب والأم وبعض الصفات المتوارثة من العائلتين.

· "بعد الأربعين يا ربّ تعين"

أي بعد أن يصل المرء الى الأربعين من عمره فان أمراضه تزداد ، ويكثر تعبه وارهاقه ،ولم يعد يستطيع القيام بالأعمال التي كان يقوم بها في أيام شبابه ، وذلك بسبب تخطيه فترة الشباب .

· "البُعد جفا"

أي أن طول البعد والفراق يسببان الجفاء والنسيان ، أو الجفوة بين القلوب لطول فترة البعد التي تؤدي إلى النسيان في نهاية الأمر .

· "بعد ما شاب وَدّوه عالكُتّاب"

أي بعد الكبر والشيب يريدون منه أن يذهب الى التعليم ، بعد أن كبر ولم يعد يقوى على ذلك ، يضرب لمن يكلف بأمر فات وقته وأوانه .

· "البعيد عن العين بعيد عن القلب"

أو بعيد عن العين بعيد عن الذهن ، أي أن البعيد عن الأنظار بسبب غيابه الطويل يكون عرضة للنسيان ، وإختفاء صورته عن الذهن بسبب بعده وغيابه .

· "بُكرة في المشمش"

أي لا تنتظر تحقيق ما تطلبه من أشياء ، لأن مَن تطلبه لن يعطيك شيئاً ، ولن يلبي طلباً من طلباتك 

· "بِلّها واشرب مَيّتها"

أي لا تظن أنها ستنفعك في شيء ، لأنها لم تعد صالحة ولن يجديك الإحتفاظ بها ، ويمكنك بعد ذلك أن تبلّها وتشرب ماءها لعدم جدواها وصلاحيتها .

· "بلأ أهون من بلأ"

المقصود بلاء أهون من بلاء ، ومثله اللي بيشوف بلاوي الناس بتهون عليه بلوته ، أي أن الذي يرى ما يصيب الناس من مكروه يهون عليه ما أصابه هو ، لأنه يكون أهون مما رأى عند غيره .

· "بن آدم زي الخُضْرة"

أي أن الإنسان سريع التغيّر من حالٍ إلى حال إذا مرض أو إذا أصابته وعكة أو علّة ، وهو في ذلك كالخضروات التي تكون طرية وملساء وجميلة ، ولكنها سرعان ما تذبل وتتلف إذا تعرضت لحرارة الشمس .

· "بنت الجمل والناقة"

أي أنها غير مختلطة الأصل ، كأن يكون أبوها بدويّاً وأمها فلاحة ، وإنما هي بدوية الأب والأم لا إختلاط في أصلها .

· "بنت الرجال ما بتستحي من الرجال"

أي أن بنت الرجل الشهم الكريم ، تثق بنفسها عادة ، ولا يهمها لو دخلت حيث يجلس الرجال في بيت أبيها ، لتقدم له بعض طلباته ، التي يكرم بها ضيوفه ، ولكنها لا تجلس معهم ولا تحادثهم .

· "بنقول ثور بيقول احلبوه"

أي أننا نفهمه الأمر ولكنه يعود ويسأل مستفسراً مرات ومرات دون أن يستوعب شيئاً لغفلته وعدم فهمه .

· "بياكل أكل الجمال وبيقوم قبل الرجال"

يقال للرجل الذي يأكل بسرعة وتكون لقمته كبيرة في الغالب ، ويشبع ويقوم قبل الذين يأكلون معه ، لأنه حصل على ما يكفيه من الطعام في وقت قصير ، ودون أن يبقى طويلاً على مائدة الطعام كما يفعل الذين معه .

· "بياكل كفن الميت"

أي أنه قليل دين وأمانة ، يأكل بالحرام ما تطوله يده ، حتى لو كانت أكفان ميت فانه لا يهمه لو باعها وقبض ثمنها لقلة دينه وأمانته .

· "بيسوّوها الصغار وبيطيحوا فيها الكبار"

أي أن الصغار هم الذين يثيرون بعض المشاكل التي يتورط فيها الكبار فيما بعد ، في حالة تصديقهم لهم ولإدعاءاتهم الباطلة ، وعدم ردعهم عن غيهم وطيشهم وتصرفاتهم الصبيانية الغير مسؤولة .

· بيسوّي من الحبّة قُبَّة

أي أنه يضخم الأمور ، ويعطيها حجماً أكبر من حجمها الطبيعي ، وذلك لشدة كذبه أو لفجوره في بعض الأحيان .

· "البيع بالدرهم والكَرَم بالقنطار"

أي أنه لا مجاملة في البيع والشراء ، فالبائع يحاسب في بيعه حتى على الأشياء الصغيرة ، أما الكَرَم فمكانه في البيت وليس في المحل التجاري .

"بكرة بتكبر وبتنسى"

يقال للصغير عندما يقع ، للتخفيف عنه ، أي أنه سيكبر وينسى ما حدث معه ، لأن الأيام كفيلة بأن تجعل الإنسان ينسى كثيراً من أمور حياته .

· "بين البايع والشاري يفتح الله"

يقوله البائع عند المساومة بينه وبين الشاري ، خاصةً إذا لم يدفع له الشاري الثمن الذي يرضيه في سلعته أو بضاعته .

· "بين حانا ومانا ضاعت لحانا"

أي أنه ضاع بين هذه وتلك ، ولم يعد يدري أين يتوجه ، لأن كلاً منهما تنهشه من جهة.

· "التايه في تَوَهه زي المُستقدي في قداه"

أي أنّ التايه وهو المخطيء في أعماله وتصرفاته ، لا يشعر بخطأه ولا يدري أنه مخطيء ، ولا يقتنع بذلك حتى لو حاول البعض هدايته ، فهو يشعر تماماً كما يشعر الإنسان العاقل الذي يسير على الطريق المستقيم ، ومن الصعب إقناعه للعدول عن رأيه .

· "ترباة حرمة"

يقال فلان تِرباة حُرمة ، أي أنّ مربيته إمرأة ، وذلك إذا رَبِيَ أحدهم يتيماً وربّته أُمّه ، فاذا كان كلامه فيما بعد يشبه كلام النساء ، أو إذا كان ضعيفاً ولم يقم بالواجب كسائر الرجال من قِرى الضيف أو من غيره من الأعمال التي يقوم بها الرجال ، أو التي يفخر الرجال بالقيام بها ، فحينها ينطبق عليه هذا القول .

· "التسهيل على الله"

أي أنّ الله سبحانه وتعالى هو الذي يسهل الأمور ، ولا خيار للإنسان في ذلك فهو مُسَيَّر لا مُخَيَّر 

· "التعرّض فيه الهلاك"

أو الإعتراض فيه الهلاك ، يقوله من يتدخل بين بعض الناس المتخاصمين ليصلح بينهم ، فيترك أحد الأطراف خصمه ويُحَمّل الساعي بالإصلاح المسؤولية الكاملة ، ويلحّ عليه إن كفل أحدهم في شيء ، ويضيق عليه الخناق ، مما يجعله يندم لأنه سعى بالإصلاح بينهم ، وربما يشعر بأنهم غير جديرين بذلك ، وكان من الأفضل لو أنه لم يتدخل بينهم وتركهم يتخاصمون كيفما يحلو لهم .

· "تقابل المتعوس مع خايب الرجا"

يضرب هذا المثل إذا إجتمع إثنان على الخيبة والفشل ، فإذا تزوج مسكين من إمرأة ، وظهر فيما بعد أنها ليست أصلح حالاً من زوجها ، أو إذا اشترك اثنان في تجارة ما وخسرت تجارتهم فيلوم كل منهما الآخر ويقول له هذا المثل ، ويضرب كذلك في حالات أخرى مشابهة .

· "ثُلثين الولد للخال"

يُضرب هذا المثل عندما يكون الخال رجلاً طيباً ، أو قوياً بارز الشخصية وتظهر هذه الصفات في تصرفات وأخلاق ابن أخته ، أو عندما يكون العكس من ذلك ، وكأنَّ مجتمعنا يعود باللائمة على من يتسرّع في زواجه ولا ينتقي زوجة من عائلة عريقة محافظة حميدة الأخلاق ، لأن أولادها فيالمستقبل سيشبهون أخوالهم إلى حد ما. 

· "ثوب وعَبَاه وبُرْقُع وِوْقَاه"

عباه أي عباءة وهي رداء أسود تلبسه المرأة لتغطي به رأسها ووجها ومعظم جسمها ، الوقاة : تشبه البرقع وتُطَرّز بالألوان المزركشة ، وتُزَيّن بالقطع الذهبية وتُوضَع على الرأس ، وكانوا يقولون هذا المثل عند خطوبتهم لإحدى الفتيات ، أي أنهم يريدونها ويرغبون في زواجها ، حتى لو لم يخرج معها سوى هذه الأشياء المذكورة .

· "ثور الله في برسيمه"

أي أنه لا يفقه من الأمر شيئاً ، ولا يفهم ما يدور حوله ، وكأنه ثور يرتع في البرسيم ، لا يعرف من أمور الدنيا أكثر من الأكل والشرب .

·" جاء مطرّق أذانه"

يُضرب عندما يذهب أحدهم لقضاء عمل ما ويعود بالخيبة والفشل . وشبيه به رجع بخفي حنين .

·" جاء يكحّلها عماها"

أي أراد أن يصلح شيئاً ما ، فأتلف ما كان صالحاً .

·" جابه على المِفصل"

أو جاء على المفصل ، وأصل ذلك من تقطيع اللحم ، حيث تُحز اللحمة وتُقص من المفصل ، فتقطع بالشكل الصحيح ، ومعنى المثل ان ما قام به أحدهم من عمل جاء في المكان المناسب تماماً .

· "جارك القريب ولا أخوك البعيد"

أي أن جارك القريب الحسن الجوار قد ينفعك ويكون عوناً لك كما لو كان أخاً لك وربما ينفعك أكثر من أخيك البعيد ، لأنه قريب منك ويحس بك وبمشاكلك وظروفك ، بينما أخوك البعيد لا يدري عن ظروفك شيئاَ .

·" جاك يا بَلُّوط من يبلطك"

أنظر المثل الذي يليه " جاك يا قطين من يقطنك " .

· "الجاهل عدو نفسه"

الجاهل هو الصغير السن ، الذي يجهل أمور الحياة وتجاربها ، فاذا أخطأ صغيرٌ أو أساء الى بعض الناس أو تشاجر مع أولادهم ، يعتذر اليهم أهلُه ويقولون : لا تعتبوا عليه هذا جاهل والجاهل عدو نفسه.

· "الجايات أكثر من الرايحات"


ويقال أيضاً الخير في الجايات ، يقوله من يحاول أن يقنع شخصاً آخر بأنه سيرضيه في المرة القادمة إن كان في دعوة أو في دفع مبلغ من المال أو في أي أمر آخر .

· "جبل على جبل ما بيلتقي بن آدم على بن آدم بيلتقي"

الجبل لا يلتقي مع الجبل ، أما الناس فيلتقون وإن بَعُدت أماكن سكناهم ، فلا تعمل شراً أو عملاً غير لائق مع أحدهم وترحل أو تبتعد عنه وتقول لن ألتقي به الآن فهو بعيد ، فقد يبحث عنك أو قد تجمعكم الظروف في مكان ما وحينها سيكون موقفك محرجاً .

· جت الخيل تحتذي جا الفار مدّ رجله

يقال هذا المثل عندما يأتي الرجل الضعيف ليقلّد من هو أعلى منه منزلة وقدراً ، فلا يستطيع وتقصر همته دون ذلك .

· جخته محمظة


يقال فلان جَخته محمضة ، أي أنه كثير الفشر والتبجّح متعجرف ومتكبّر في نفسه ، وقد خرجت رائحة هذه الكبرياء كما تخرج رائحة اللبن الفاسد الذي أصابته الحموضة وهي رائحة كريهة عادةً . ويكون مثل هذا الشخص ممقوتاً وغير مرغوب فيه لدى من يعرفه من الناس . والجَخَّة هي التباهي بالمظاهر الكاذبة .

· جُخّوا ولا تموتوا حزانى

أي لأن تتباهوا بالمظاهر خير من أن تموتوا قهراً وكمداً ، يقال هذا المثل عندما يشتري أحدهم ملابس جديدة أو سيارة جديدة ، فيسأله الناس باستغراب كيف فعلت هذا يا فلان ، فيقول : جخوا ولا تموتوا حزانى ، يجخ : يتبجح ويتباهى بالمظهر .

· الجرح في الكَفّ

أي أن ما حدث من الأمور لا يمكن التخلّي عنه ، أو عمن فعله من الأشخاص نظراً لحدوثه في نطاق العائلة ، لذلك فهو يؤلمنا ويسيء إلينا كما لو كان جرحاً في كفّ الواحد منا ، ولا يمكننا تركه أو التخلي عنه .

· الجري معهم هرولة

أي أنه مهما عملنا من معروف ، ومهما قمنا به من كرم ، فان ذلك يبقى شيئاً يسيراً فيما لو قسناه بما يفعله الطرف الآخر .

· الجَمل لو شاف عَوَجَة رقبته ما هَدَر

عندما يُكثر أحدهم من ذكر عيوب الناس ومدح نفسه بما ليس فيها يضرب له الناس هذا المثل أي أنه لو رأى عيوب نفسه لشُغِل بها ونسي عيوب الآخرين ولم يذكرها .

· الجميز ما بيطرح تفاح

أي أن السفيه من الناس لا يلد إلا سفيهاً مثله ، ولا يُنتظر منه بأن يأتي بأفضل من ذلك ، كما أن الجميز وهو شجر رديء الثمر لا يمكنه أن يأتي بثمر أفضل من ثمره هو ، كأن يثمر تفاحاً مثلاً . يطرح : يثمر

· جو يساعدوه في قبر أبوه أخذ الفاس ومشى


أي عندما جاءوا ليساعدوه لم يشكرهم ولم يقدر لهم مجهودهم ولم يكترث لهم ، وتصرف بتصرفات تجعل الذين جاءوا لمساعدته يندموا على ما أقدموا عليه من عمل ويكفوا عن مساعدته ويعودوا من حيث أتوا .

· جود بلا موجود تعبان صاحبه

أي أن الذي لا يتنازل عن كَرَمِه ، وعن قِرى ضيوفه على سوء حالته المادية وقلة ما يملك ، ويستدين من أجل ذلك ، فإنه يرهق نفسه ويتحمل أعباءً ثقيلة لا طاقة له على حملها ، وكل ذلك من أجل عزة نفسه وكرامتها وحتى لا يقال ان فلان قَصَّرَ في حقّ ضيوفه .

· جَوِّع كلبك يتبعك

أي إذا شعرت بأن أمراً سيخرج من يدك ، فتصرف بشدة وبيد من حديد ، فكما تجيع كلبك وتذلّه فيتبعك صاغراً ، فكذلك الحال مع من يتبعك وينحرف عنك ، فتصرف معهم بحزم وعاملهم بشدة فانهم يتبعونك ويطيعونك ويمتثلون بامرك .

· الجيزة مراجل

أي أن إقدام الرجل على الزواج من أكثر من إمرأة هو نوع من أنواع الرجولة ، يقال ذلك عندما يكون الرجل متزوجاً من إمرأة ولا تنجب ، فيتزوج من إمرأة أخرى فتلد له ذرية صالحة ونسلاً طيباً وتحيي بذلك اسمه الذي كاد يندثر ، فلولا زواجه لاندثراسمه وطوي ذكره ، ويضرب هذا المثل في حالات أخرى مماثلة .

· ابن بطني بيفهم رَطْني

تقوله الأمّ عندما تقول شيئاً أو تُلّمح به ، فيهمه ابنها أو ابنتها دون أن تذكر تفاصيله فتقول الأمّ هذا المثل . رطني يعني كلامي .

· اللي بيباطحك ما بيستحي من رَمْيَك

أي أن من ينافسك أو يعاديك فهو لا يتوانى عن الإيقاع بك وإسقاطك ، ولا تستغرب ذلك منه لأن هذا هو الهدف الذي يسعى إليه ، وعليك أن تأخذ الحيطة والحذر منه ومن مكائده المتكررة .

· اللي بينتّكل على زاد غيره بيطول جوعه

أي أن من يتّكل على ما عند غيره من الأغراض أو الأشياء ، يكون عرضة لرفضهم طلباته وردّه خائباً من حيث أتى .

اللي بيشبي من حصان بيركب عليه


معنى المثل أنه كما تحمل الفرس من حصان أصيل فتلد مُهراً يحمل صفات أبيه من أصالة وعراقة ، فكذلك المرأة فإنها تلد أبناءً يشبهون أباهم في صفاته وتصرفاته المختلفة ولا تُلزم هذه الأمثال أن يكون الولد شبيهاً بأبيه تماماً فقد يشبه أحد أخواله في بعض الأحيان .

اللي بيشرب من بير ما بيرمي فيه حجر

أي أن الذي ينتفع من شيء معين ويستفيد منه ، فانه عادةً يثني عليه ويذكره بكلّ خير ، ويتغاضى عن سلبياته إن وجدت ، تمشياً مع مصلحته وظروفه الخاصة .

اللي بيطلقها ما بيوصِّف لها الجيزان

أي أن من يطلق إمرأته يجب عليه أن يُخلي سبيلها ، ولا يعترض طريقها فيما لو أرادت الزواج من رجل غيره ، لأنها لم تعد زوجة له ، ويحق لها أن تتزوج وتعيش حياتها الخاصة ، دون أن يكون له الحق في إعتراضها أو التدخل في حياتها . ويقال في حالات أخرى مشابهة .


اللي بيصير جمّال بيوسع باب داره

أي من يتخذ عملاً فليستعدّ له ، ويهيء له أدواته ، ويحضر له مستلزماته ، حتى لا ينقصه شيء وقت الحاجة ، وحتى يقوم بعمله على الوجه الأكمل .

اللي بيعيز القِرْد بيقول له يا حَبّاب

أي أن من يحتاج الحقير يداريه بالكلام اللين حتى ينال بغيته منه . حَبَّاب تعني يا سيدي ، وكان يقولها العبيد لأسيادهم .

· اللي ما بيعرف الصقر بيشويه

أي أن من لا يعرف الرجل الشهم الكريم فقد يخطيء في حقه ، ولا يقدّم له ما يستحق من واجبات الإحترام والتقدير ، أما بعد أن يعرفه على حقيقته ، ويظهر له كرمه وطيب محتده ، فانه لا يتوانى عن الإعتذار له وتقديم كل واجب واحترام له .

·اللي ما له كبير بيطيح في البير

أي أن الذي ليس له أب يرعاه ويسانده ويرشده إلى الطريق الصواب ويهديه إلى سواء السبيل فانه يضل ويتوه ، ولا يجد من ينصره أو يعينه .

· الأمانة بتسَوِّد الغراب


أي أن حمل الأمانة من الأمور الصعبة العظيمة ، ويجب على من يحملها أن يحافظ عليها حتى يسلّمها إلى أصحابها وبذلك يكون قد حفظ لنفسه بياض الوجه كما يقولون .
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://albadady.rigala.net
 
حكم وأمثال أجدادنا
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
البدادي :: عادات وتقاليد :: حكم وأمثال أجدادنا-
انتقل الى: